المحكمة العليا بالجمهورية اليمنية <title> الرأس

 

الرئيسة

بحث عن القضايا الإعـلانات إصدارات المحكمة محاكم الجمهورية مع رئيس المحكمة مركز المعلومات



كلمة فضلية القاضي عصام السماوي رئيس المحكمة العليا رئيس مجلس القضاء الأعلى لخريجي الدفعة 14 من معهد العالي للقضاء بعد أداء اليمين القانونية.


24/02/2009


أدى اليمين القانونية أمام رئيس المحكمة العليا رئيس مجلس القضاء الأعلى صباح اليوم القضاة المتخرجون من المعهد العالي للقضاء الدفعة الرابعة عشرة بمناسبة تعيينهم في عدد من المحاكم الابتدائية . وعقب أداء اليمين ألقى فضيلة العلامة القاضي / عصام عبدالوهاب السماوي كلمة توجيهية هنأ في مستهلها القضاة بالتخرج بالتعيين منوهاً إلى أهمية أن يواصل القضاة الخريجون التحصيل العلمي لنيل الدرجات الأكاديمية العليا وأن يستمروا في المطالعة والبحث في الكتب القانونية والشرعية حتى تتسع مداركهم ومعارفهم كون العمل القضائي يحتاج إلى التحري والدقة والبحث ، وأن كل مسألة من مسائله يجب أن تؤيد بالأسانيد القانونية الشرعية والسوابق القضائية ، وهي ما يجب على القاضي أن يكون على علم به . ووجه رئيس المحكمة العليا رئيس مجلس القضاء الأعلى القضاة بأن يحرصوا على هيبة القضاء ومكانته ، وذلك من خلال تحليهم بالسلوك الحسن في عملهم وخارج عملهم مشدداً على أهمية أن يمتنع القضاة عن السلوكيات المخلة بهيبة القاضي ومكانته في المجتمع ، ومن ذلك مصاحبة المشبوهين وأصحاب السلوك الغير سوي ممن لا يشرف القضاة أن يكونوا قرناء لهم . وقال ... على القضاة أن يحدوا من علاقاتهم الاجتماعية كون القاضي محاسب على كل حركاته وسكناته لأن المجتمع ينظر إلى القاضي بنظرة الإكبار والتقدير ، فعلى القضاة الحرص على أن يكونوا بمستوى ذلك التقدير . ووجه السماوي القضاة بعدم إجراءات التقاضي ما يؤدي إلى ضياع الحقوق وإرهاق المتقاضيين بالإطالة في الإجراءات مشدداً على أن أهمية الالتزام بالقانون والاطلاع على مواده بصورة دائمة مشيراً إلى أنه ليس من العيب أن يؤجل القاضي اتخاذ قراراته إلى حين التأكد من مطابقتها للقانون وإنما العيب في اتخاذ قرارات ارتجالية لا تستند إلى القانون . ونوه رئيس المحكمة العليا رئيس مجلس القضاء الأعلى إلى أهمية الالتزام بالمواعيد التي يتم تأجيل نظر القضايا إليها بحيث تتخذ القرارات في المواعيد المحددة لها دون تقاعس في دراسة ملفات القضايا مما يؤدي إلى إطالة أمد النزاع في القضايا بسبب الترحيل من موعد إلى آخر مشيراً إلى أهمية فهم القضاة للوقائع كاملة وإلى أهمية أن تكون الحيثيات في الأحكام مترابطة مؤدية إلى النتيجة الصحيحة التي يريد القاضي التوصل إليها وهي منطوق الحكم الذي يجب أن يكون متوافقاً مع الحيثيات والأسباب مشيراً إلى أن حيثيات الحكم وأسبابه ومنطوقه تبين مدى فهم القاضي واستيعابه لما طرح في الخصومة القضائية . وأشار رئيس المحكمة العليا رئيس مجلس القضاء الأعلى إلى أهمية مراقبة القضاة لأنفسهم وقال : نحن نعول على ضمير القاضي ومراقبته لله سبحانه وتعالى في عمله منوهاً إلى أن مجلس القضاء الأعلى سيواصل مراقبته للقضاة في أداء وظائفهم وأنه سيعمل على محاسبة كل مقصر وتكريم من يؤدي عمله بالصورة المطلوبة ، وأن ذلك التكريم سيكون وفق ضوابط معينة دون مجاملة أو محاباة لأحد . وشدد رئيس المحكمة العليا على أهمية التزام القضاة بالقرارات الصادرة عن مجلس القضاء الأعلى مشيراً في هذا الجانب إلى القرارات بشأن منع استلام مبالغ مالية باسم أجرة انتقال وعدم قبول التحكيم في القضايا المنظورة أمام القضاء ، كما شدد على منع أخذ الأجرة في قسمة التركات المنظورة أمام المحاكم وأجور التحصيل للأحكام . وتوجه رئيس المحكمة العليا رئيس مجلس القضاء الأعلى بالشكر لفخامة الأخ رئيس الجمهورية لما يوليه من اهتمام ورعاية خاصة بالسلطة القضائية في كل الظروف التي تمر بها الدولة وهو ما يعكس المكانة الخاصة التي تحظى بها السلطة القضائية لدى قيادة الدولة . وفي ختام كلمته تمنى رئيس المحكمة العليا رئيس مجلس القضاء الأعلى للقضاة المتخرجين بصورة خاصة ولجميع منتسبي السلطة القضائية التوفيق في أعمالهم داعياً للجميع إلى التزام السلوك القضائي الحسن بما يكفل الحفاظ على مكانة القضاء وهيبته في أوساط المجتمع . وحضر أداء اليمين رئيس وأعضاء الدائرة المدنية الهيئة (ب) بالمحكمة العليا ، وحضر اللقاء القاضي د/عبدالله فروان – رئيس هيئة التفتيش القضائي .




التذييل


الرئيسة|الإعـلانات|إصدارات المحكمة|محاكم الجمهورية|مع رئيس المحكمة|مركز المعلومات

جميع الحقوق محفوظة  1427- 1428 ©- مركز المعلومات المحكمة العليا